على مدى قرون من الزمن عرف جسر "Ponte di Rialto"بأنه الجسر الوحيد على الجراند كانال في فينيسيا ولكن في عام 1854 م وبعد ان احتل النمساويون المدينة قاموا بإنشاء جسر ليربط بين "سان ماركو"و "دورسوديرو"وقد تم استبداله في عام 1932 بجسر خشبي مؤقت على أن يتم إعادة بنائه بالأحجار لاحقاً إلا أن الجسر الخشبي اكتسب شهرة وشعبية بين سكان فينيسيا و زائريها مما جعله معلماً سياحياً بذاته فلم يتم استبداله كما كان مخططاً.
في نهاية الجسر من ناحية "دورسوديرو"توجد أكبر مجموعة من المقتنيات الفنية في فينيسيا فيما يعرف بالأكاديمية و التي تحتل مبنى أحد أديرة القرن السادس عشر الميلادي.
في نهاية الجسر من ناحية "دورسوديرو"توجد أكبر مجموعة من المقتنيات الفنية في فينيسيا فيما يعرف بالأكاديمية و التي تحتل مبنى أحد أديرة القرن السادس عشر الميلادي.
