
احتلت مدينة "سيينا – Siena"مكانة خاصة في التاريخ الإيطالي قبل أن تظهر مدينة فلورانسا لتسحب البساط من تحت أقدام المدينة القديمة التي شهدت عصوراً من الازدهار طوال القرن الرابع عشر الميلادي.
وقد أدى اهمال مدينة "سيينا"بعد هذا التاريخ إلى عدم انخراطها بشكل كبير في التطويرات الفكرية و الفنية التي طرأت على إيطاليا خلال عصر النهضة مما أدى إلى بقاء مبانيها و منشآتها التي تنتمي إلى العصور الوسطى دون تغيير يذكر لتصبح المدينة بأكملها مفتحاً مفتوحاً لمن أراد التجول في بيئة مثالية من العصور القديمة.
وبذلك عاد الازدهار مرة أخرى لمدينة "سيينا"و لكن في شكل النشاط السياحي الذي تشهده المدينة من السياح الراغبين في التعرف على نمط الحياة خلال العصور الوسطى والتي تحتفظ "سيينا"ببعض مظاهره الاجتماعية مثل مهرجان الخيول الذي يقام بشكل سنويّ - الــ "باليو"– وفيه تعود روح القرون الوسطى إلى المدينة ولكن هذه المرة بمشاركة السياح من كل أنحاء العالم.