
يحتوي هذا الموقع الشّاسع على كنيستين وبعض المباني والآثار الملحقة بهما، وتعدّ كنيسة داموس الكريطة أكبر كنائس قرطاج وأعظم ما عثر عليه من الآثار في تونس والأجزاء التي حكمها الرّومان في أفريقيا، وقد عُثِر على هذا الموقع الأثريّ بين عاميّ ٤٥ و٦٥ ميلاديًّا.
تحتوي الكنيسة على عدد كبير من النّقوش الجنائزيّة المصنوعة بدقّة وإتقان، وقد عُثر عليها عام ١٨٧٨، وتحوي العديد من بقايا عمارات يعود تاريخها إلى فترات مُختلفة من التّاريخ الرّومانيّ والبيزنطيّ قرب آثار كنيسة داموس الكريطة، وبذلك تشكّل هذه الكنيسة مزارًا سياحيًّا مرموقًا وجذّابًا.