
من المواقع الأثرية التاريخية التي تعود في تاريخها لحقبة الإستعمار العثماني. بنيت في القرن التاسع عشر ميلادية. كانت هذه القلعة بمثابة السجن ورُمّمت عام ١٩٧٠، ومن وقتها أصبحت القلعة متحفاً لعرض تاريخ دولة قطر. يحتوي المتحف على لوحات فنية وأدوات قديمة تشمل معروضات خاصة بالبدو وحرفهم التاريخية والجبس والزخارف الخشبية ومعدات الصيد والقوراب والصور القديمة وأعمال فنية أخرى بما فيها لوحات زيتية.