المناخ
يسود نيوزلندا مناخ معتدل ولا يوجد اختلافات كبيرة في المناخ بين الفصول، ويتميز الجزء الشمالي من شبه جزيرة أوكلاند أنه من أدفء المناطق مناخاً، بينما تعد المنحدرات الجنوبية الغربية في الألب الجنوبية من أشد المناطق برودة، ويتراوح معدل سقوط المطرعموماً بين معتدل وغزير باستثناء منطقة صغيرة في وسط الجنوب من الجزيرة الجنوبية ، فهو يتعدى 220 بوصة سنوياً، وأعلى معدل لسقوط المطر يكون حول ميلفورد ساوند في الساحل الجنوب غربي من الجزيرة الجنوبية، وتتراوح معدلات درجات الحرارة في ويلنجتون بين 20 درجة مئوية في يناير و6 درجات مئوية في يوليو، أما في أوكلاند فتتراوح درجات الحرارة بين 23 درجة مئوية في يناير و8 درجات مئوية في يوليو.
نظام الحكم
نيوزلندا إحدى دول الكومنولث، وهي دولة لها سياستها وعلاقتها الدولية المستقلة، إلا أنها مرتبطة بعلاقات اقتصادية تعاونية مع بريطانيا .
استقلت نيوزلندا عن المملكة المتحدة في 26 سبتمبر عام 1907، والحكومة النيوزلندية حكومة ديموقراطية برلمانية، ينص الدستور النيوزلندي على أن نيوزلندا دولة مستقلة تحت التاج الملكي البريطاني والملكة البريطانية إليزابيث الثانية تعد دستوريا رئيسة الدولة النيوزلندية، ولنيوزلندا حكومة مركزية وحكومات محلية في كل مدينة شبيهة بالحكومات البلدية البريطانية، تعنى هذه الحكومات المحلية بصورة عامة بالنقل المحلي والشرطة والتعليم والحفاظ على البيئة وغيرها من الخدمات الأخرى.
وتتمثل السلطة التشريعية في نيوزلندا في مجلس واحد هو مجلس النواب والذي يتم انتخاب أعضائه بالاقتراع الشعبي المباشر ومدة خدمتهم ثلاث سنوات.
أما السلطة القضائية فتتمثل في المحكمة العليا ومحكمة الاستئناف، ويوجد عدد من الأحزاب السياسية مثل الحزب الزطني، حزب نيوزلندا الأول، حزب العمال النيوزلندي وغيرهم.
نبذة تاريخية
السكان الأصليين لهذه الجزر التي عرفت فيما بعد باسم نيوزلندا هم البولينيريين وينحدر منهم الموري سكان جنوبي شرق أسيا.
تم اكتشاف نيوزلندا من قبل المكتشف الهولندي تسمان عام 1052م، ثم تم تأكيد هذا الاكتشاف بعدها بحوالي قرن من قبل الرحالة البريطاني جيمس كوك، ثم بدأ زحف الاستعمار البريطاني إليها، وهاجر إليها بعد ذلك العديد من الأوروبيين حيث أصبح لهم النصيب الأكبر بها.
خاضت نيوزلندا عدد من الحروب نذكر منها الحرب الأهلية عام 1850م، كما وقعت في عدد من الحروب مع أستراليا حول ملكية بعض الجزر الواقعة بين البلدين، كما خاضت الحرب العالمية الأولى باعتبارها مستعمرة بريطانية، وأيضاً خلال الحرب العالمية الثانية حاولت اليابان السيطرة عليها واحتلالها بالكامل لولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت بحماية نيوزلندا بعد أن طلبت منها بريطانيا ذلك.
السياحة والمدن
تعتبر نيوزلندا واحدة من أكثر البلاد جمالاً وسحراً وذلك نظراً لكثرة المناظر الطبيعية الساحرة بها والتي
تتمثل في المساحات الخضراء الشاسعة والشواطئ الممتدة والغابات مما يضفي سحر خاص على نيوزلندا ككل.
تعد أوكلاند هي أكبر المدن بنيوزلندا وهي العاصمة التجارية للبلاد، وتمتاز بشواطئها المشمسة الرائعة وسواحلها الممتدة حيث يتمكن الزائر من الاستمتاع بالسباحة وأيضا بركوب الزوارق الشراعية والتي تعد الرياضة المفضلة لسكان أوكلاند، وتأتي مدينة كرايستشيرتش في المرتبة الثانية بعد أوكلاند من حيث المساحة، وتقع كرايستشيرتش على الساحل الشرقي للجزيرة الجنوبية، وتشتهر بلقب مدينة الجنائن، ويوجد بنيوزلندا العديد من المعالم السياحية نذكر منها: متحف كانت بوري، الحدائق النباتية، بالإضافة إلى متحف البلانيتيريوم، كما يوجد بنيوزلندا العديد من المناطق الريفية والتي تشتهر بروعة المناظر الطبيعية بها مثل سهول كانتربوري، وعدد من الأنهار الجليدية والبحيرات المتجمدة وأيضاً جبال الألب الجنوبية التي تعلو قممها الثلوج .
تشتهر نيوزلندا بكثرة الأراضي الزراعية بها، وأيضاً وجود العديد من المراعي وإنتاجها الحيواني الغني، ويعتمد الاقتصاد النيوزلندي على الثروة الحيوانية والزراعية والسمكية.