اعتمد المغرب في مختلف مناطقه ومدنه على إقامة قصور أو قاعات للمؤتمرات، تكفلت بها البلديات أو المؤسسات الفندقية. وهذا ما جعل البلاد تنال حظها من سياحة المؤتمرات العالمية. فعلاوة على مؤتمرات القمة العربية والإفريقية، احتضن المغرب كثيرا من المؤتمرات الدولية، في اختصاصات متنوعة، لعل أشهرها مؤتمر "الغات" في مراكش عام 1994، لكن لائحتها تطول، من الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، إلى مؤتمر الاتحاد الدولي للنقل الطرقي، الى الجموع السنوية لكثير من الشركات العالمية، والمنظمات والهيئات العربية والإفريقية والدولية.