وهي لوحة جدارية كبيرة رسمتها كيث هارينغ في عام 1919 م على الجدار الخارجي لبيت كنيسة القسيس أنتوني أيوت في بيزا وتعد اكبر جدارية في أوروبا يبلغ ارتفاعها حوالي 18 متراً وعرضها 10 أمتار
اللوحة تصور حوالي 30 شخصية حيوية كبيرة مزودة برموز السلام والوئام في العالم وتمثل بشخصيات عديدة بوجود الانسان في الوسط مثل رجل يحمل دلفين على كتفيه وإلى اليسار ترى كلب وقرد وطائر وهي تمثل الرابطة بين الانسان والطبيعة وطبعاً بالاضافة للعديد من الرسومات الأخرى التي تصف وجود الخير والشر في حياتنا وانتصار الخير في النهاية دائماً وابداً
اللوحة تصور حوالي 30 شخصية حيوية كبيرة مزودة برموز السلام والوئام في العالم وتمثل بشخصيات عديدة بوجود الانسان في الوسط مثل رجل يحمل دلفين على كتفيه وإلى اليسار ترى كلب وقرد وطائر وهي تمثل الرابطة بين الانسان والطبيعة وطبعاً بالاضافة للعديد من الرسومات الأخرى التي تصف وجود الخير والشر في حياتنا وانتصار الخير في النهاية دائماً وابداً
