ليس بجديد فقد بني في القرن السادس عشر على حافة المياه بالقرب من جسر جلاطا، وهو من الأمثلة الأخيرة على المساجد الكبيرة التي بناها السلاطين العثمانيين. يعتبر سمة مميزة من سمات أفق أسطنبول ومن أهم المعالم المشيَدة في حي أمينونو الشهير. مبناه جميل يحمل عبقا روحيا وتاريخيا، حيث يتكون الجزء الخارجي من فناء جميل وسطها قبة من الرخام، مئذنتين رفيعتين، وسلسلة من القباب تنحدر من القبة المركزية جعلتها مئات الطيور أعشاشا لها. أما داخل الجامع الجديد فهو ثروة ولوحة فنية مزينة بالذهب والرخام والبلاط الفيروزي والزجاج الملوّن. هو شاهد على الهندسة المعمارية العثمانية التقليدية، ستمرون به عند زيارتكم للسوق المصري.