هذه الحمّامات أفخم معالم حضارة قرطاج الرّومانيّة، أُنشئت على شاطئ البحر بين عام ١٤٥م و١٦٢م، وقد كانت مغمورة بالتّراب حتى تمّ الكشف عنها عام ١٩٤٥ لتشكّل اكتشافًا هامًا ورائعًا. تحتل حمّامات أنطونيوس المرتبة الثّالثة في العالم من حيث الحجم بعد حمّامات كاركالا في إيطاليا وحمّامات ديوكليسيان في سوريا.
لم يتبقّ من حمّامات أنطونيوس إلّا الطّابق الذي يقع تحت الأرض، والذي كان يحتوي على غرف مقبّبة تمثّل القاعات الفخمة للحمّامات، وفي الوسط توجد القاعة الباردة تحملها ثمانيّة أعمدة من الجرانيت، كما يحوي هذا الطّابق الأجنحة المكوّنة من غرف منتصبة بانتظام حول الباحة المكشوفة في الوسط.
لم يتبقّ من حمّامات أنطونيوس إلّا الطّابق الذي يقع تحت الأرض، والذي كان يحتوي على غرف مقبّبة تمثّل القاعات الفخمة للحمّامات، وفي الوسط توجد القاعة الباردة تحملها ثمانيّة أعمدة من الجرانيت، كما يحوي هذا الطّابق الأجنحة المكوّنة من غرف منتصبة بانتظام حول الباحة المكشوفة في الوسط.